الثلاثاء، 2 يوليو 2013

ملك يطلب اغرب طلب من زوجاته الاربع



 الثانيه كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق . أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته .
 مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال : أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيداً .
فسأل زوجته الرابعه : أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ، ولبيت كل رغباتك وطلباتك ، فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري
فقالت : ( مستحيل ) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك
 فأحضر زوجته الثالثه : وقال لها : أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري
 فقالت : ( بالطبع لا ) الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضرالزوجة الثانيه : وقال لها : كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني ، فـ هل ترافقيني في قبري
 فقالت : سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ، ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو ، أن أوصلك إلى قبرك
 حزن الملك حزنا شديدا ، على جحود هؤلاء الزوجات .
وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول : أنا أرافقك في قبرك
 أنا سأكون معك أينما تذهب  فـ نظر الملك ، فـ إذا بزوجته الأولى ، وهي في حالة هزيله ضعيفه مريضه ، بسبب إهمال زوجها لها ، فـ ندم الملك على سوء رعايته لها ، في حياته . وقال : كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعه .
{{ في الحقيقه أحبائي الكرام }} كلنا لدينا 4 زوجات ؛
 {{ الرابعه }} الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا ، فستتركنا الأجساد فورا عند الموت .
 {{ الثالثه }} الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين .
 {{ الثانيه }} الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا ، فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور ، عند موتنا .
{{ الأولى }} العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به ، على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا ، مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا .

أرجو منك إعادة قراءة الموضوع يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟
هزيل ضعيف مهمل ؟
 أم قوي مدرب معتنى به ؟
 اللهم احسن خاتمتنا 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

هذا القالب من تصميم مدونة ربحني شكرا قوالب ربحني شكرا